حميد شايع الأحوازي — Hamid Shayea Al-Ahwazi   اقترح استخدام AI كيف هي هذه الميزة؟
 حميد شايع الأحوازي — Hamid Shayea Al-Ahwazi   اقترح استخدام AI كيف هي هذه الميزة؟

مؤسس المشروع

كاتب وباحث احوازي

يقدّم حميد شايع الأحوازي قراءات فكرية وإنسانية في تاريخ الأحواز وحقوق شعبها، وفي ما تعرّضت له ذاكرتها وهويتها وصورتها عن نفسها من محو وتشويه. وتتناول كتاباته حق الشعب العربي الأحوازي في أن يقرر مستقبله بإرادته الحرة، وأن يسمّي استقلاله باسمه الصريح. تقوم كتاباته على البحث المستقل والتفكير النقدي والدفاع عن الكرامة والحقوق واللاعنف، وعلى رفض أن تتحول القوة التي فرضت واقعًا إلى سلطة تملك تعريف الإنسان أو كتابة مستقبله.

حميد شايع الأحوازي

يكتب في الذاكرة والهوية والحقوق والكرامة الإنسانية والسيادة، من منظور أحوازي مستقل ينطلق من الأحواز ويتجاوز حدود الجغرافيا إلى سؤال الإنسان والحرية والعدالة وحق الشعوب في امتلاك مستقبلها.

“لا أكتب عن الأحواز لكي أستعيد ماضيًا انتهى، بل لكي أقطع الطريق على من يريد للاحتلال أن يتحول من واقعة فُرضت بالقوة إلى حقيقة تُورَّث للأجيال. فالاحتلال لا يكتفي بالأرض حين يستطيع أن يغيّر أسماء الأشياء، ويعيد تعريف الإنسان، ويجعل ما فُرض عليه يبدو كأنه قدره. ولهذا أكتب: لكي لا يملك الأقوى الكلمة الأخيرة في تعريف من نحن، ولا في تسمية أرضنا، ولا في تقرير المستقبل الذي سيحمله من لم يولد بعد.”

— حميد شايع الأحوازي —

الرؤية والرسالة

مشروع فكري لحماية الذاكرة واستعادة المعنى وبناء الوعي

أسس حميد شايع الأحوازي مشروع “الأحواز التي لا تُمحى” ليكون مساحة مستقلة للكتابة والبحث والتوثيق، تعيد الإنسان والذاكرة والكرامة إلى مركز القضية الأحوازية، وتمنع ما فُرض بالقوة من أن يتحول، بمرور الزمن، إلى حقيقة لا تُسأل ولا تُراجع.

ينشر المشروع مقالات ودراسات ومواد صوتية ومرئية، ويعمل على بناء أرشيف معرفي متعدد اللغات يوثّق الأحواز وتاريخها وذاكرتها وحقوق شعبها، ويخدم الباحثين والقرّاء والمؤسسات التي تسعى إلى فهم الأحواز بعيدًا عن المحو والتشويه وإعادة تعريفها من خارج أصحابها.

لا يقوم المشروع على الشعارات أو الخطاب التحريضي، بل على المعرفة والحقوق والتفكير النقدي واللاعنف، وعلى بناء قدرة الإنسان على فهم واقعه وتاريخه ومستقبله بحرية ومسؤولية. وينطلق من أن الشعب العربي الأحوازي هو صاحب الحق في أرضه وذاكرته وقراره، وفي أن يحدّد مستقبله بإرادته الحرة وأن يسمّي استقلاله باسمه الصريح، من دون أن تُفرض عليه صيغة يضعها غيره لمصيره.

التزام بالذاكرة

لا تُحفظ الذاكرة بتكرار الماضي،

بل بفهمه وبناء ما بعده

كل نص في هذا المشروع محاولة لإعادة ما تعرّض للمحو إلى دائرة المعرفة والوعي والمسؤولية.

تابع أعمال الكاتب

تصفّح المقالات والدراسات والقراءات الصوتية والمواد المرئية المنشورة ضمن مشروع الأحواز التي لا تُمحى