إلى المرأة الأحوازية: لم تحفظي ذاكرة الأحواز فقط؛ كنتِ من أسباب بقائها حين أراد الاحتلال محوها. لكن الوفاء لك لا يكون بتمجيد صمودك، ثم إبعادك عن صناعة القرار. فالوطن الذي يطلب من المرأة أن تحمل ماضيه، ثم يمنعها من كتابة مستقبله، لا يتحرر كاملًا؛ بل يغيّر صورة الظلم. حريتك ليست حقًا يؤجَّل إلى ما بعد التحرير؛ إنها من الشروط التي تجعل التحرير جديرًا باسمه.

— حميد شايع الأحوازي —

10/30/2026

الى المرأة الأحوازية:
الى المرأة الأحوازية: