الاستبداد لا يبدأ يوم يصل صاحبه إلى الحكم؛ يبدأ يوم يقتنع بأن عدالة قضيته تمنحه حقًا في جسد مخالفه. فالقضية العادلة لا تمنح أحدًا حصانة أخلاقية، ومن يعاقب الرأي بالقوة يهدم عدالة غايته بأداته. ومن يضرب المختلف قبل أن يملك الدولة لا يقاوم الطغيان؛ بل يكشف أي دولة سيبنيها إن امتلكها


